تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس (١)»، وفي لفظ: «وفروا اللحى (٢)»، و«أوفوا اللحى (٣)»، فعلى المسلم أن يوفرها ويعفيها، ويحرم عليه قصها أو حلقها، هذا هو الواجب على المسلم، فلا ينبغي أن يرضى بأن يشابه أخته وبنته وعمته وأمه، أو الكفرة أو العصاة، بل ينبغي له أن يخدمها ويوفرها حتى يبقي على سمة الرجال ووجوه الرجال، وحتى يتباعد عن مشابهة المجوس والمشركين الذين يحلقونها ويطيلون السبالات، وهي الشوارب، فالشارب يقص ويحفى، واللحية تعفى وترخى، هذا هو المشروع، وهذا هو الواجب، والله المستعان.

٢٨ - حكم تقصير المرأة شعرها

س: هل يجوز للمرأة أن تقصر شعرها؟ وما هو الدليل؟ (١)

ج: إذا كان فيه طول فلا بأس أن تأخذ من أطرافه؛ لأن

(١) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة، باب خصال الفطرة برقم ٢٦٠.

(٢) أخرجه البخاري في كتاب اللباس، باب تقليم الأظفار برقم ٥٨٩٢، ومسلم في كتاب الطهارة، باب خصال الفطرة برقم ٢٥٩.

(٣) سبق تخريجه.

(١) من أسئلة حج ١٤١٨ هـ.

مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز · الجزء ٢٩ · الصفحة ٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن بازج ٢٩ · ص ٤٥