تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (١) فكلما كان الإنسان عالما بدين الله متفقها فيه كان خاشعا، فأخشى الناس هم الرسل والأنبياء، ثم العلماء وأعظم ما يعين على هذا العلم للوصول إلى خشية الله تعالى هو كتاب الله حفظا وتلاوة وتدبرا، فهو الهدى والنور والخير، فكل واحد منا مسئول ولا سيما طالب العلم فعليه بالتقوى والبلاغ والبيان والنصيحة، والرابحون هم الذين يتواصون بالحق مع ولاة الأمر وأهل الرأي وعامة الناس.

وبين سماحته أن من أهم الكتب التي ينبغي لطالب العلم دراستها القرآن الكريم، ثم كتب السنة مثل الصحيحين وموطأ مالك وبلوغ المرام، وكذلك كتب العقيدة.

(١) سورة فاطر الآية ٢٨

مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن بازج ٢٣ · ص ٤٤٩