فقط بدون نياحة؛ لقول النبي ﷺ لما مات ابنه إبراهيم: «إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون (١)» . .
حكم إقامة وليمة يجتمع فيها المعزون
س: ما حكم ما جرت به عادة بعض الناس من ذبح الإبل، والغنم، وإقامة وليمة عند موت الميت يجتمع فيها المعزون وغيرهم ويقرأ فيها القرآن؟ . .
ج: هذا كله بدعة لم يفعله رسول الله ﷺ ولا أصحابه رضي الله عنهم، وقد ثبت عن جرير بن عبد الله البجلي الصحابي الشهير رضي الله عنه قال: «كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعة الطعام بعد دفنه من النياحة (١)» أخرجه الإمام أحمد، وابن ماجه بسند صحيح.
وإنما المشروع
(١) رواه البخاري في (الجنائز) باب قول النبي ﷺ ''إنا بك لمحزونون'' برقم (١٣٠٣) واللفظ له، ومسلم في (الفضائل) باب رحمته ﷺ الصبيان والعيال برقم (٢٣١٥)
(١) سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (١٦١٢)، مسند أحمد بن حنبل (٢/٢٠٤) .