تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقت آخر؟ (١)

ج: ليس لهذا أصل في الشرع المطهر، ولم تشرع قراءة الفاتحة لأحد؛ لأن هذا لم يرد عنه ﷺ ولا عن الصحابة، فلا أصل له. وقال بعض أهل العلم لا مانع من تثويب القراءة للنبي ﷺ وغيره، ولكنه قول لا دليل عليه، والأحوط ترك ذلك؛ لأن العبادات توقيفية؛ لقول النبي ﷺ: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٢)» ولكن ينبغي الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ والدعاء للوالدين والأقارب، فالدعاء ينفع.

أما قراءة الفاتحة أو غيرها من القرآن للنبي ﷺ أو لغيره فغير مشروعة في أصح قولي العلماء؛ للحديث المذكور، وهو قوله ﷺ: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٣)» والله ولي التوفيق.

حكم قضاء الصلاة عن الميت

س: هل تجوز الصلاة عن الميت للفروض التي لم يصلها؟ (١)

ج: الصلاة عن الميت لا تجوز، وليس لذلك أصل،

(١) من برنامج (نور على الدرب) .

(٢) رواه البخاري معلقا في (البيوع) باب النجش (٤\ ٣٥٥ - فتح)، ومسلم في (الأقضية) باب نقض الأحكام الباطلة برقم (١٧١٨) .

(٣) صحيح مسلم الأقضية (١٧١٨)، مسند أحمد بن حنبل (٦/٢٥٦) .

(١) من ضمن مذكرة لسماحته جمع فيها فوائد في مختلف العلوم

مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن بازج ١٣ · ص ٢٨٠