تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما صلاته يوم العيد في مكة الظهر فقد صلاها قصرا، ولم يزل يقصر حتى رجع إلى المدينة، كما ثبت ذلك في الأحاديث الصحيحة من حديث أنس وغيره، ولم يقل لأهل مكة أتموا، لأن ذلك معلوم في حق المقيمين في مكة.

ويروى أنه قال ذلك يوم فتح مكة حيث صلى بالناس قصرا في المسجد الحرام، وفي السند مقال، لكن يتأيد بالأصل، وهو أن المقيمين في مكة وغيرها، ليس لهم القصر؛ لأنهم ليسوا مسافرين، والقصر يختص بالمسافرين، والله ولى التوفيق.

153 - مسألة في جمع الصلاة في السفر

س: بعض الناس إذا سافروا مثلا من الرياض إلى الخرج أي ما يقارب 80 كم أدوا الصلاة وهم في الطريق جمعا، فهل فعلهم صحيح؟ (1)

ج: المسافر له أن يجمع وله أن يصلي كل صلاة في وقتها، لكن إذا كان مقيما فصلاته كل واحدة في وقتها أفضل، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، في منى في حجة الوداع.

(1) نشر في كتاب فتاوى إسلامية من جع محمد المسند، ج 1 ص 399.

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٣٠ · الصفحة ٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٣٠ · ص ٢٠٩