تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مع الاستعاذة بالله من الشيطان: أمنت بالله ورسله، وأقبل على صلاتك وأعمالك وأعرض عن الوساوس بكل صدق وإخلاص، شفاك الله وسائر المسلمين من كل سوء، والله الموفق.

س: تقول السائلة عن نفسها: أنا امرأة في الثالثة والعشرين من العمر أصلي منذ الصغر، وقائمة بما أوجب الله علي من أمور وواجبات والحمد لله، إلا أنني أصبت ومنذ سنتين بمرض ألا وهو الشك والوساوس، فإذا قرأت القرآن وذكرت الله أشعر بالراحة والاطمئنان، ولكن ما أن أنتهي من القراءة وأغفل عن ذكر الله حتى تتملكني الوساوس والشكوك فيصيبني بذلك خوف شديد، فبماذا تنصحونني جزاكم الله خيرا؟ وهل يأثم الإنسان ويعاقب بسبب الشك؟ أفتونا مأجورين. (1)

ج: ننصحك باستحضار عظمة الله وأنك بين يدي الله في الصلاة، والصلاة قرة عين المؤمن والمؤمنة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «جعلت قرة عيني في الصلاة (2) » . ونوصيك

(1) من برنامج نور على الدرب.

(2) أخرجه أحمد في باقي مسند المكثرين مسند أنس بن مالك رضي الله عنه برقم 7845، والنسائي في كتاب عشرة النساء، باب حب النساء برقم 3878.

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢٩ · ص ٣٣٤