تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تزيد على الثلاثة أذرع فإنه لا يضر الصلاة؛ لأنه صلى الله عليه وسلم صلى في الكعبة وجعل بينه وبين الجدار الغربي ثلاثة أذرع، فاحتج العلماء بهذا على أن هذه هي مسافة السترة. ومعنى القطع: الإبطال. والجمهور يقولون يقطع الكمال فقط والصواب أنه يبطلها ويلزمه إذا كانت فريضة إعادتها، وبالله التوفيق.

185 - حكم المرور بين يدي المصلي في المسجد الحرام

س: كثير من الناس يتهاونون في المرور بين يدي المصلي في المسجد الحرام ويزعمون أن هذا جائز في المسجد الحرام لوجود زحمة ولا يجتهدون في اجتناب ذلك فما الحكم؟ (1)

ج: المعروف عند أهل العلم أن المسجد الحرام لا يمنع فيه المار ولا يجب فيه السترة، لأن الغالب عليه الزحمة وعدم التمكن من السترة ومن لم يرد المار فلا حرج إن شاء الله في مثل هذا للضرورة.

(1) سؤال أجاب عنه سماحته بتاريخ 27\ 12\ 1418هـ.

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢٩ · ص ٣٢١