تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرار الخلق عند الله (1) » فبين أن من اتخذ المساجد على القبور والصور على القبور أنهم شرار الخلق عند الله.

فالواجب الحذر من هذه الأعمال السيئة من أعمال اليهود والنصارى والمشركين ويجب أن تخص الله بالعبادة أينما كنت، تعبده وحده بدعائك وخوفك ورجائك وصلاتك وصومك وذبحك ونذرك وغيره كله لله وحده ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ (2) ويقول سبحانه: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾ (3) قال تعالى: ﴿فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ﴾ (4) ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ (5) ثم يقول سبحانه بعد ذلك: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ (6) ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ (7) يعلم عباده أن يدعوه

(1) أخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب الصلاة في البيعة برقم 434، ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب النهي عن بناء المساجد على القبور برقم 528.

(2) سورة النساء الآية 36

(3) سورة البينة الآية 5

(4) سورة الزمر الآية 2

(5) سورة الزمر الآية 3

(6) سورة الفاتحة الآية 6

(7) سورة الفاتحة الآية 7

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢٩ · الصفحة ٢٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢٩ · ص ٢٦٠