تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله تعالى له عينان فأين الدليل؟

ج: الله سبحانه موصوف بأن له عينين، وأنه ليس بأعور خلافا للدجال فإنه أعور العين اليمنى. والمثنى قد يطلق عليه الجمع باللغة العربية، كما قال سبحانه في سورة التحريم: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ (1) ، والمراد: قلبكما.

فعبر عن المثنى بالجمع، وهكذا قوله سبحانه: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ (2) والمراد يداهما، وبذلك نزول الإشكال في قول الله سبحانه: ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ (3) . وفي قوله عز وجل: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ (4) ، والله ولي التوفيق.

مفتي عام المملكة العربية السعودية

عبد العزيز بن عبد الله بن باز

(1) سورة التحريم الآية 4

(2) سورة المائدة الآية 38

(3) سورة الطور الآية 48

(4) سورة القمر الآية 14

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢٨ · ص ٣٩٦