تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم رواه من حديث أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال الله عز وجل إن أمتك لا يزالون يقولون ما كذا ما كذا حتى يقولوا هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله (1) » .

خرج مسلم أيضا رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان (2) » . ثم رواه من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: «سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة قال: تلك محض الإيمان (3) » .

قال النووي رحمه الله في شرح مسلم لما ذكر هذه الأحاديث ما نصه: (أما معاني الأحاديث وفقهها: فقوله صلى الله عليه وسلم: ذلك صريح الإيمان ومحض الإيمان معناه

(1) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها برقم 136.

(2) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها، برقم 132.

(3) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها، برقم 133.

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢٨ · ص ٣٨٥