باب ما جاء في التحذير من الغلو في الصالحين
68 - مسألة في التحذير من الغلو
س: ما رأيكم في الغلو في النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث يقول بعضهم: إنه الأول والآخر والظاهر والباطن، فما رأيكم في مثل هذا الاعتقاد فيه - صلى الله عليه وسلم -؟
ج: الأول والآخر والظاهر والباطن هو الله عز وجل، يقول سبحانه في سورة الحديد: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (1) ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - في دعائه: «اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر (2) » رواه الإمام مسلم في صحيحه.
(1) سورة الحديد الآية 3
(2) أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع، برقم 2713.