تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما سؤال الحي الحاضر والاستعانة به فيما يقدر عليه مباشرة أو من طريق الكتابة ونحوها كالهاتف، فلا بأس بذلك؛ لقول الله - عز وجل - في قصة موسى - عليه الصلاة والسلام - في سورة القصص: ﴿فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ﴾ (1) ، وهذا أمر لا خلاف فيه بين أهل العلم، والحمد لله.

65 - حكم قول: مدد يا فلان

س: من يقول: مدد يا فلان ويقول: أنا لا أطلب منه المدد. هل هذا تلفظ يكفر بهذا؟ (1)

ج: نعم هذا عمل قريش، يقولون: ﴿هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ (2) ، هؤلاء ما قالوا: إنهم ينفعونا أو يضرونا، أو: إنهم أربابنا هم الذين ينفعونا أو يضرونا، قالوا: ﴿هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ (3) ، وقالوا: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ (4) ، ما قالوا: لينفعونا أو يضرونا.

(1) سورة القصص الآية 15

(1) من أسئلة حج عام 1408، الشريط الثاني.

(2) سورة يونس الآية 18

(3) سورة يونس الآية 18

(4) سورة الزمر الآية 3

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢٨ · ص ٣٢٠