تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

38 - مسألة في فرقة الرافضة

س: رجل والداه من الرافضة كيف تكون معاملتهم؟

ج: يدعوهم إلى الله وينصح لهما، ويتبرأ منهما إن علم منهما الباطل، لكن يتقي الله فيهما مثل ما قال الله - جل وعلا -: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ (1) ، يعني يحسن فيهما، وينصح لهما، ويدعوهما إلى الله، ويدعو لهما الله أن يهديهما، فلا يعنف عليهما؛ لأنهما والدان وعند الله لهما حق عظيم، وهذا لو كانا كافرين يهوديين أو نصرانيين وأسلم هو فإنه يدعوهما إلى الله، ولا يعنف مثل قوله جل وعلا: ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ (2) ؛ لأن الوالدين ليس التعامل معهما مثل الناس الآخرين.

(1) سورة لقمان الآية 15

(2) سورة لقمان الآية 15

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢٨ · ص ٢٥٩