تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (1) ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ (2) ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ (3) ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ (4) ، ويقول سبحانه: ﴿فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (5) .

فله الكمال المطلق في علمه وقدرته وحياته، وفي كل شيء سبحانه وتعالى، لا شريك له ولا شبيه له ولا كفو له. وأسماؤه وصفاته جاءت مفصلة ومجملة، فصلها في الإثبات: إن الله عزيز حكيم غفور رحيم، سميع بصير عليم حكيم، على كل شيء قدير، مفصلة في إثباتها، ومجملة في نفيها، جمع سبحانه بين النفي والإثبات، نفي مجمل وإثبات مفصل، ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ (6) ، ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ (7) ، ﴿فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ﴾ (8) . كل هذا نفي مجمل، وفيه نفي مفصل، ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ (9) ، ولكنه قليل، الغالب على النفي: الإجمال، نفي النقائص والعيوب، والمشابهة لخلقه.

(1) سورة الإخلاص الآية 1

(2) سورة الإخلاص الآية 2

(3) سورة الإخلاص الآية 3

(4) سورة الإخلاص الآية 4

(5) سورة النحل الآية 74

(6) سورة الشورى الآية 11

(7) سورة الإخلاص الآية 4

(8) سورة النحل الآية 74

(9) سورة الإخلاص الآية 3

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢٨ · ص ٢٣