تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال صلى الله عليه وسلم لمن سأله عن أبيه: «إن أبي وأباك في النار (1) » وقد ماتا في الجاهلية.

والمقصود أن من مات على الشرك لا يستغفر له ولا يدعى له، ولا يتصدق عنه إلا إذا علم أنه تاب إلى الله من ذلك، هذه هي القاعدة المعروفة عند أهل العلم، والله ولي التوفيق.

18 - حكم العذر بالجهل في العقائد

س: حكم العذر بالجهل في العقائد وغيرها؟ (1)

ج: الجهل يكون فيما يمكن خفاؤه، أما الأمور الظاهرة من الدين فلا يعذر فيها الجاهل؛ كأمور التوحيد وأمور الصلاة، لو قال: ما أعرف الصلاة وهو بين المسلمين، ما أعرف أن الصلاة مشروعة، أو ما أعرف الزكاة، أو ما أعرف الصيام ما يعذر بالجهل، أو قال: ما أعرف أن الزنا محرم ما يطاع، أو قال:

(1) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب بيان أن من مات على الكفر فهو في النار برقم 203.

(1) من أسئلة حج عام 1408 هـ، الشريط الثالث.

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢٨ · ص ٢١٧