تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

49 - الإنكار على من خالف الشرع والتحذير من الاقتداء به

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: (1)

فقد اطلعت على ما نشر في جريدة السياسة بعددها 668 في 19 \ 8 \ 1404 هـ لكاتبه ح. س، وقد نسب إلي هداه الله كلاما عن حلق اللحية تجرأ فيه بشيء لم أقله، ومما ذكر أني قلت: أي فتوى تصدر باسمي يجب أن تكون ممهورة بخاتمي ومصدقة من وزارة الأوقاف الإسلامية. وهذا الكلام ظاهر البطلان لأني لم أشترط يوما ما تصديق وزارة الأوقاف الإسلامية على ما يصدر مني من الفتاوى. ثم استرسل في الكلام عن حلق اللحية وغيرها وزعم أن قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «خالفوا المشركين أحفوا الشوارب وأوفوا اللحى (2) » يقتضي بهذا العصر أن نحلق اللحى؛ لأن المجوس واليهود والسيخ وغيرهم يطلقون اللحى، وقال: (وعليه يجب مخالفة

(1) نشر في مجلة البحوث الإسلامية العدد 15 ص12- 15. وفي ج2 من هذا المجموع ص347 - 351.

(2) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة، باب خصال الفطرة برقم 259.

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢٧ · الصفحة ٤٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢٧ · ص ٤٥٨