تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبقوله عز وجل ﴿وَالْعَصْرِ﴾ (1) ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ (2) ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ (3) وعملا بقوله عز وجل ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (4) ونسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يصلح أحوال المسلمين جميعا في كل مكان، وأن يؤلف بين قلوبهم على الحق ويجمعهم على الهدى، وأن يعيذهم جميعا من نزغات الشيطان، ومكائد الأعداء وأن يصلح قادتهم ويولي عليهم خيارهم إنه سميع قرب.

س 2: ما هو الأسلوب المناسب للنصيحة والدعوة إلى الله سبحانه؟

ج: الأسلوب المناسب في الدعوة إلى الله والنصيحة هو الأسلوب الذي أرشد الله إليه وأمر به عباده في كتابه الكريم في قوله سبحانه ﴿وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (1) الآية.

(1) سورة العصر الآية 1

(2) سورة العصر الآية 2

(3) سورة العصر الآية 3

(4) سورة آل عمران الآية 103

(1) سورة الإسراء الآية 53

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢٧ · ص ٣٦١