وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إني تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله وتمسكوا به (1) » فحث على كتاب الله ورغب فيه، وقال صلى الله عليه وسلم في خطبته في حجة الوداع: «إني تارك فيكم ما لن تضلوا إن اعتصمتم به كتاب الله (2) » ، وقال صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه (3) » وقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان أو العقيق فيأتي بناقتين كوماوين في غير إثم أو قطع رحم؟ فقالوا: كلنا يا رسول الله نحب ذلك، قال:
(1) أخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه برقم 2408، والدارمي في كتاب فضائل القرآن، باب من قرأ القرآن برقم 3316.
(2) أخرجه مسلم في كتاب الحج، باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم برقم 1218.
(3) أخرجه البخاري في كتاب فضائل القرآن، باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه برقم 5027، والترمذي في كتاب فضائل القرآن باب ما جاء في تعليم القرآن 2907، وأبو داود في كتاب الصلاة، باب في ثواب قراءة القرآن برقم 1452.