تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإنما تسن الزيارة للقبور سواء كانت قبور أهل البيت أو من غيرهم من المسلمين، يزورهم ويدعو لهم ويترحم عليهم وينصرف.

أما إن كانت القبور للكفار فإن زيارتها للعظة والذكرى من دون أن يدعو لهم، كما زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه ونهاه ربه سبحانه أن يستغفر لها، زارها للعظة والذكرى ولم يستغفر لها، وهكذا القبور الأخرى ـ قبور الكفرة ـ إذا زارها المؤمن للعظة والذكرى فلا بأس، ولكن لا يسلم عليهم ولا يستغفر لهم؛ لأنهم ليسوا أهلا لذلك.

179 ـ ما صحة حديث:

" من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني "

أرجو الإفادة عن صحة الأحاديث الآتية: (1)

الأول: «من حج ولم يزرني فقد جفاني» .

الثاني: «من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي» .

الثالث: «من زارني بالمدينة محتسبا كنت له شفيعا

(1) نشر في كتاب فتاوى إسلامية من إعداد محمد المسند ج4 ص 100.

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢٦ · ص ٣٧٢