للدفء، لأنه يضره البرد، وهكذا يتعاطى الأسباب الأخرى من إغلاق الباب حذرا من السراق، ويحمل السلاح عند الحاجة، وكل هذه أسباب مأمور بها الإنسان، والنبي صلى الله عليه وسلم سيد المتوكلين في أحد لبس السلاح، وفي بدر كذلك، وفي أحد ظاهر بين درعين ولبس اللأمة، وعليه المغفر حين دخل مكة، وكل هذه أسباب فعلها صلى الله عليه وسلم وهكذا أصحابه رضي الله عنهم.
30 - لا يشهد لأحد بجنة أو بنار
إلا من شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم
س: قرأت في كتاب "شفاء العليل " رواية عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حينما «توفي طفل قالت: طوبى لك طير من طيور الجنة. فقال صلى الله عليه وسلم: وما يدريك يا عائشة أنه في الجنة، لعل الله اطلع على ما كان يفعل؟» . والنبي صلى الله عليه وسلم قال: «رفع القلم عن ثلاثة (1) » ذكر منهم:
(1) سنن النسائي الطلاق (3432) ، سنن أبو داود الحدود (4398) ، سنن ابن ماجه الطلاق (2041) ، مسند أحمد بن حنبل (6/101) ، سنن الدارمي الحدود (2296) .