تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

26 - ما صحة حديث: " لا يؤمن

أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به "

س: ما مدى صحة الحديث: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به» ؟ (1)

ج: الحديث هذا صححته جماعة وضعفته جماعة. ومما قال صاحب الحجة: لا يؤمن المؤمن إيمانا كاملا حتى يكون هواه تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. أما إذا كان يهوى الزنى ويفعل المعاصي يكون إيمانا ناقصا، وكذلك إن كان يهوى الغيبة أو النميمة، أو يفعلها يكون إيمانا ناقصا، فلا يكون إيمانه كاملا حتى يكون هواه وميله تبعا لما جاء به صلى الله عليه وسلم، وإذا تابع هواه وأطاع الشيطان فهذا نقص في الإيمان. وهذا النقص قد يرتقي به إلى الكفر، فإذا وافق هواه في عبادة غير الله، وفي الاستهزاء بالدين أو سبه، أو استحل ما حرم الله، انتقل إلى الكفر وصار مرتدا عن الإسلام نسأل الله السلامة.

(1) نشر في كتاب فتاوى إسلامية، جمع وترتيب محمد المسند، ج 4، ص 107.

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢٥ · الصفحة ١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢٥ · ص ١٠٦