تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

24 - الجمع بين حديث

غربة الدين والطائفة المنصورة

س: ما الجمع بين حديث «بدأ الإسلام غريبا (1) » وحديث: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق (2) » ؟ (3)

ج: لا منافاة بينهما: فالأول ظاهر من الواقع. وتمامه: «فسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء (4) » وفي رواية لغير مسلم: «يحيون ما أمات الناس من سنتي (5) » وفي رواية أخرى: «الذين يصلحون ما أفسد الناس (6) » .

والحديث الثاني يدل على بقاء الإصلاح والدعوة والعلم والتعليم، وفيه بشارة أن هنالك طائفة لا تزال ظاهرة على الحق،

(1) صحيح مسلم كتاب الإيمان (145) ، سنن ابن ماجه كتاب الفتن (3986) ، مسند أحمد بن حنبل (2/389) .

(2) صحيح مسلم الإمارة (1920) ، سنن الترمذي الفتن (2229) ، سنن أبو داود الفتن والملاحم (4252) ، سنن ابن ماجه الفتن (3952) ، مسند أحمد بن حنبل (5/279) .

(3) نشر في كتاب فتاوى إسلامية جمع وترتيب محمد المسند، ج 4، ص 136.

(4) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب بيان أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا، برقم 208.

(5) أخرجه ابن قتيبة في كتاب تأويل مختلف الحديث 1 \ 115.

(6) أخرجه الترمذى في كتاب الإيمان، باب ما جاء أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا، برقم 2554.

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢٥ · الصفحة ١٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢٥ · ص ١٠٣