تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصفات كالوجه واليدين والقدم والعين وغير ذلك من الصفات الثابتة بالنصوص. ومن ذلك الغضب والمحبة والكراهة وسائر ما وصف به نفسه سبحانه في الكتاب العزيز، وفيما أخبر به عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - كلها صفات حق، وكلها تليق بالله جل وعلا لا يشابهه فيها أحد سبحانه وبحمده، كما قال تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (1) وقال تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (2) ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ (3) ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ (4) ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ (5) وهذا هو قول أهل السنة والجماعة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن تبعهم بإحسان من أئمة العلم والهدى. . والله الموفق.

98 - تفسير قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ (1)

س: قرأت في تفسير الصابوني عند قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ (2) فأولها وقال: في الحديث يسجد لله كل

(1) سورة الشورى الآية 11

(2) سورة الإخلاص الآية 1

(3) سورة الإخلاص الآية 2

(4) سورة الإخلاص الآية 3

(5) سورة الإخلاص الآية 4

(1) سورة القلم الآية 42

(2) سورة القلم الآية 42

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢٤ · ص ٣١٨