رواه مسلم، وفي الصحيح أيضا عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفؤها الجبار بيده كما يتكفؤ أحدكم بيده خبزته في السفر (1) » .
وفي الصحيح أيضا عن ابن عمر - رضي الله عنهما - يحكي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يأخذ الرب عز وجل سماواته وأرضه بيديه، وجعل يقبض يديه ويبسطها، ويقول: أنا الرحمن (2) » . حتى نظرت إلى المنبر يتحرك أسفل منه حتى إني أقول: أساقط هو برسول الله - صلى الله عليه وسلم.
وفي رواية أنه «قرأ هذه الآية على المنبر: قال يقول الله: " أنا الله أنا الجبار (4) » وذكره، وفي الصحيح أيضا عن أبي
(1) أخرجه البخاري في كتاب (الرقائق) باب: يقبض الله الأرض برقم (6039) ومسلم في كتاب (صفة القيامة والجنة والنار) باب: نزل أهل الجنة برقم (5000) .
(2) أخرجه مسلم في كتاب (صفة القيامة والجنة والنار) برقم (4996) .
(3) أخرجه الإمام أحمد في (مسند المكثرين من الصحابة) مسند عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - برقم (5157) .
(4) سورة الزمر الآية 67 (3) ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾