تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما تقدم، وقد استقر قول أهل السنة والجماعة أنها باقية أبد الآباد وأنهم لا يخرجون منها وأنها لا تخرب أيضا، بل هي باقية أبد الآباد في ظاهر القرآن الكريم وظاهر السنة الثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام، ومن الأدلة على ذلك مع ما تقدم قوله سبحانه في شأن النار: ﴿كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا﴾ (1) وقوله سبحانه في سورة النبأ يخاطب أهل النار: ﴿فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا﴾ (2) نسأل الله السلامة والعافية منها ومن حال أهلها.

78 - تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ (1)

س: يقول الله تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ (2) فما معنى الآية؟ وما المراد بالشرك في الآية الكريمة؟ (3)

(1) سورة الإسراء الآية 97

(2) سورة النبأ الآية 30

(1) سورة يوسف الآية 106

(2) سورة يوسف الآية 106

(3) نشر في مجلة (الدعوة) في العدد (1483) بتاريخ 15\10\1415هـ.

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢٤ · ص ٢٤٨