تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد أجمع العلماء على أن هذه الآية في التائبين.

وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له (1) » ، وصح أيضا عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الإسلام يهدم ما كان قبله، والتوبة تهدم ما كان قبلها (2) » .

75 - تفسير قوله تعالى: ﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ (1) وقوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ (2)

س: يقول بعض الزملاء: من لم يدخل الإسلام يعتبر حرا لا يكره على الإسلام، ويستدل بقوله تعالى: ﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ (3) وقوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ (4)

(1) أخرجه ابن ماجه برقم (4240) كتاب (الزهد) باب ذكر التوبة.

(2) أخرجه الإمام أحمد برقم (17145) كتاب (مسند الشاميين) بلفظ: ''إن الإسلام يجب ما كان قبله، وإن الهجرة تجب ما كان قبلها''.

(1) سورة يونس الآية 99

(2) سورة البقرة الآية 256

(3) سورة يونس الآية 99

(4) سورة البقرة الآية 256

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢٤ · ص ٢٣٨