تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والنار وأنواع النعيم والعذاب وأخبار يوم القيامة والجزاء والحساب إلى غير ذلك من الأخبار العظيمة.

فالوصية أيها الإخوة: رجالا ونساء، جنا وإنسا هي العناية بكتاب الله والإكثار من تلاوته وتدبره والعمل بما فيه، وبسنة الرسول؛ لأنها داخلة في ذلك. فسنة الرسول صلى الله عليه وسلم داخلة في الوصية بكتاب الله؛ لأن الله سبحانه أوحى إليه القرآن والسنة قال جل وعلا: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ (1) ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾ (2) ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ (3) ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ (4) وقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ (5) وقال صلى الله عليه وسلم: «ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه (6) » .

فالوصية بالقرآن وصية بالسنة فالواجب على جميع المسلمين هو العمل بالكتاب والسنة وتحكيمهما في كل شيء.

(1) سورة النجم الآية 1

(2) سورة النجم الآية 2

(3) سورة النجم الآية 3

(4) سورة النجم الآية 4

(5) سورة النساء الآية 59

(6) رواه أحمد في (مسند الشاميين) برقم (16546) واللفظ له، ورواه أبو داود في (كتاب السنة) برقم (3988)

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢٤ · ص ١٣٤