تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اقترضت من إنسان حاجات فأد حقه إليه ولا تخنه في ذلك، واتق الله وأعطه جميع الحاجات التي أخذتها منه، أو ثمنها إن كنت أخذتها بالشراء، ولا تجحد ما عندك له إذا كان قد نسيه، بل أعطه إياه وقل: إن هذا كان عندي ثمن كذا وثمن كذا. قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾ (1) ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ (2)

فالصلاة أعظم الواجبات وأهم الفرائض بعد التوحيد، وهي عمود الإسلام وهي أعظم ركن وأعظم فريضة بعد الشهادتين، فاتق الله فيها وحافظ عليها في الجماعة؛ لقول الله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ﴾ (3) ولقوله سبحانه: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ (4) ولقوله سبحانه: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ (5) ولقوله ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ (6) ﴿أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ﴾ (7) ولقوله سبحانه عن المنافقين:

(1) سورة المؤمنون الآية 8

(2) سورة المؤمنون الآية 9

(3) سورة البقرة الآية 238

(4) سورة البقرة الآية 43

(5) سورة العنكبوت الآية 45

(6) سورة المعارج الآية 34

(7) سورة المعارج الآية 35

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢٤ · ص ١٢٥