تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا أعلم حرجا في تشريحه للمصلحة الطبية، والله سبحانه وتعالى أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

رئيس الجامعة الإسلامية

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢٢ · ص ٣٥٠