تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الظالمين المعتدين، عملا بقول الله سبحانه ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (1) ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ (2) وقوله سبحانه وتعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ (3) وقوله عز وجل: ﴿وَالْعَصْرِ﴾ (4) ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ (5) ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ (6) وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه بإحسان.

(1) سورة الحج الآية 40

(2) سورة الحج الآية 41

(3) سورة المائدة الآية 2

(4) سورة العصر الآية 1

(5) سورة العصر الآية 2

(6) سورة العصر الآية 3

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢ · ص ١٦٥