تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله عليه وسلم: «من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه (1) » ، ولقوله صلى الله عليه وسلم: «الإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس (2) » .

فالمؤمن يبتعد عن المشتبهات، فإذا علمت أن كل معاملاته محرمة وأنه يتجر في الحرام فمثل هذا لا يعامل ولا يقترض منه.

حكم من جهل عنوان دائنه

س 162: قبل عدة سنوات أخذت من عدد من الزملاء مبلغ 100 ريال سعودي وبعدها سافرت إلى منطقة أخرى ونسيت هؤلاء الزملاء وكذلك هم نسوني والآن أنا لا أعرف أين هم فما أفعل بالمبلغ الذي على عاتقي؟ أخبروني جزاكم الله خيرا (1) .

(1) رواه البخاري في (الإيمان) باب فضل من استبرأ لدينه برقم (52) ومسلم في (المساقاة) باب أخذ الحلال وترك الشبهات برقم (1599) .

(2) رواه مسلم في (البر والصلة والآداب) باب تفسير البر والإثم برقم (2553) .

(1) نشر في كتاب (فتاوى إسلامية) من جمع الشيخ محمد المسند ج3 ص 10.

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ١٩ · ص ٢٨٧