تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه رزقه إلى يوم القيامة (1) » رواه الطبراني في الكبير بإسنادين، رواة أحدهما ثقات.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من مات مرابطا في سبيل الله أجرى عليه أجر عمله الصالح الذي كأن يعمل، وأجرى عليه رزقه، وأمن من القتان، وبعثه الله يوم القيامة آمنا من الفزع الأكبر (2) » رواه ابن ماجه بإسناد صحيح، والطبراني في الأوسط أطول منه، وقال فيه: «المرابط إذا مات في رباطه كتب له أجر عمله إلى يوم القيامة، وغدي عليه وريح برزقه، ويزوج سبعين حوراء، وقيل له: قف فاشفع إلى أن يفرغ من الحساب (3) » . وإسناده متقارب.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله (4) » رواه

(1) ذكره السيوطي في الفتح الكبير في (حرف الكاف) برقم (8750) ، والهيثمي في مجمع الزوائد في (الجهاد) باب في الرباط برقم (5059) .

(2) رواه ابن ماجه في (الجهاد) باب فضل الرباط في سبيل الله برقم (2767) .

(3) ذكره السيوطي في الفتح الكبير (حرف الشين) برقم (7173) .

(4) رواه الترمذي في (فضائل الجهاد) باب ما جاء في فضل الحرس في سبيل الله برقم (1639) .

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ١٨ · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ١٨ · ص ٨٤