تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن فسخه إلى العمرة فهو أفضل في أصح أقوال أهل العلم؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر الذين أحرموا للحج أو قرنوا بين الحج والعمرة وليس معهم هدي أن يجعلوا إحرامهم عمرة، فيطوفوا ويسعوا ويقصروا ويحلوا ولم يبطل - صلى الله عليه وسلم - إحرامهم بل أرشدهم إلى الأفضل، وقد فعل الصحابة ذلك رضي الله عنهم وليس ذلك نسخا لإفراد الحج وإنما هو إرشاد من النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ما هو الأفضل والأكمل، والله ولي التوفيق.

52- حكم فسخ الإحرام

س: هل فسخ الإحرام سنة أم واجب؟ (1) .

ج: سنة مؤكدة.

53- المشروع لمن أحرم مفردا أن يجعله عمرة

س: جئت مع جماعة للحج وأحرمت مفردا وجماعتي يريدون السفر إلى المدينة، فهل لي أن أذهب إلى المدينة

(1) من ضمن أسئلة موجهة لسماحته في درس بلوغ المرام.

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ١٧ · الصفحة ٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ١٧ · ص ٨٦