تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد قال الله سبحانه: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ (1) والله الموفق.

مدى صحة حديث «السبيل الزاد والراحلة (1) »

س: حديث أنس - رضي الله عنه - في الزاد والراحلة قال «قيل يا رسول الله ما السبيل؟ قال: الزاد والراحلة (2) » رواه الدراقطني وصححه الحاكم والراجح إرساله وأخرجه الترمذي من حديث ابن عمر وفي إسناده ضعف فما صحته؟ (3) .

ج: كلها ضعيفة لكن يشهد بعضها لبعض فهي من باب الحسن لغيره وأجمع العلماء على المعنى.

والأصل في ذلك قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ (4) فمن استطاع السبيل إلى البيت لزمه الحج ومن لم يستطع فلا حرج عليه وكل إنسان أعلم بنفسه.

(1) سورة الحشر الآية 7

(1) سنن الترمذي تفسير القرآن (2998) ، سنن ابن ماجه المناسك (2896) .

(2) سنن الترمذي تفسير القرآن (2998) ، سنن ابن ماجه المناسك (2896) .

(3) من أسئلة دروس بلوغ المرام.

(4) سورة آل عمران الآية 97

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ١٦ · ص ٣٨٦