تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج: المريض الذي يشق عليه الصيام - يشرع له الإفطار ومتى شفاه الله قضى ما عليه، لقول الله سبحانه: ﴿وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ (1) وليس عليك أيتها السائلة حرج في الإفطار في هذا الشهر ما دام المرض باقيا؛ لأن الإفطار رخصة من الله للمريض والمسافر، والله سبحانه يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته، وليس عليك كفارة ولكن متى عافاك الله فعليك القضاء. شفاك الله من كل سوء وكفر عنا وعنكم السيئات.

127 - ليس على من نصحه الأطباء المسلمون بالإفطار لمرض مزمن ثم برئ قضاء

س: شخص أصابه مرض مزمن ونصحه الأطباء بعدم الصوم دائما، ولكنه راجع أطباء في غير بلده وشفي بإذن الله أي بعد خمس سنوات وقد مر عليه خمس رمضانات وهو لم يصمها فماذا يفعل بعد أن شفاه الله هل يقضيها أم لا؟ (1) .

(1) سورة البقرة الآية 185

(1) نشر في (كتاب الدعوة) ج 2، ص 167، ونشر أيضا في (مجلة الحرس الوطني) العدد (137) رمضان 1413 هـ.

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ١٥ · ص ٣٥٤