تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج: الواجب عليك أن تصلي مع الجماعة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر (1) » . وسئل ابن عباس رضي الله عنهما عن العذر فقال: (خوف أو مرض) . أما المريض فهو معذور في الصلاة في بيته، وله فضل الجماعة بسبب العذر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا (2) » رواه البخاري في صحيحه. والله الموفق.

س: ما هي نصائحكم لإخواننا الذين يصلون في أماكنهم وفي أعمالهم؟ (1)

ج: من سمع النداء فليجب، والواجب على المسلمين إجابة المنادي للصلاة إن لم يكن هناك عذر شرعي، وقد ثبت «أن رجلا أعمى قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي؟ فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: هل تسمع النداء للصلاة؟ قال: نعم قال: فأجب (2) » .

(1) رواه ابن ماجه في (المساجد والجماعات) باب التغليظ في التخلف عن الجماعة، برقم (793) .

(2) رواه البخاري في (الجهاد والسير) باب يكتب للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة، برقم (2996) .

(1) من برنامج (نور على الدرب) ، الشريط رقم (63) .

(2) صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (653) ، سنن النسائي الإمامة (850) .

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ١٢ · ص ٥٤