تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالواجب أن يجعلهما على الأرض إن استطاع، فإن لم يستطع جعلهما على ركبتيه، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم الجبهة وأشار إلى أنفه واليدين والركبتين وأطراف القدمين (1) » .

ومن عجز عن ذلك وصلي على الكرسي فلا حرج في ذلك، لقول الله سبحانه: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ (2) وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم (3) » متفق على صحته.

س: الأخ ص. أ. ج. من ميسان يقول في سؤاله: بعض الناس وخاصة كبار السن لا يستطيعون السجود والجلوس للتشهد، ولذلك نراهم يصلون قائمين ثم عند السجود يجلسون على كرسي أو على الجدار الحاجز بين

(1) رواه الإمام أحمد في (بداية مسند عبد الله بن عباس) برقم (2653) ، والبخاري في (الأذان) باب السجود على الأنف برقم (812) ، ومسلم في (الصلاة) باب أعضاء السجود برقم (490) .

(2) سورة التغابن الآية 16

(3) رواه الإمام أحمد في (باقي مسند المكثرين) برقم (9239) ، والبخاري في (الاعتصام بالكتاب والسنة) باب الاقتداء بسنن رسول الله برقم (7288) ، ومسلم في (الحج) باب فرض الحج مرة في العمر برقم (1337) .

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ١٢ · ص ٢٤٦