قال حسبك، قال ابن مسعود: فالتفت إليه أو قال: فرفعت رأسي إليه فإذا عيناه تذرفان (1) » .
يعني يبكي، وظاهره أنه يبكي بكاء ليس فيه صوت، وإنما عرف ذلك بوجود الدمع. كذلك حديث عبد الله بن الشخير أنه «سمع لصدره - صلى الله عليه وسلم - أزيزا كأزيز المرجل من البكاء (2) » ، فهذا يدل على أنه قد يحصل له صوت لكنه ليس بمزعج.
حكم التباكي (1)
س: ما حكم التباكي؟ وعن صحة ما ورد في ذلك؟
ج: ورد في بعض الأحاديث: «إن لم تبكوا فتباكوا (2) » ولكن لا أعلم صحته، وقد رواه أحمد، ولكن لا أتذكر لأن
(1) سورة النساء الآية 41 (1) ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾
(2) سنن النسائي السهو (1214) ، سنن أبو داود الصلاة (904) ، مسند أحمد بن حنبل (4/25) .
(1) من ضمن الأسئلة الموجهة لسماحته المنشورة في رسالة: (الجواب الصحيح من أحكام صلاة الليل والتراويح) .
(2) سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1337) .