تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س: ما حكم صلاة الليل وما صفتها؟ .

ج: صلاة الليل سنة مؤكدة لقول الله سبحانه في صفة عباد الرحمن: ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾ (1) وفي سورة الذاريات في صفة المتقين: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ (2) ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (3)

ولقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل (4) » رواه مسلم في صحيحه.

وصلاة الليل لها شأن عظيم كما قال الله جل وعلا في وصف عباد الرحمن: ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾ (5) وقال سبحانه في وصف المتقين:

(1) سورة الفرقان الآية 64

(2) سورة الذاريات الآية 17

(3) سورة الذاريات الآية 18

(4) رواه مسلم، باب (فضل صوم المحرم) ، ج8 ص (54) .

(5) سورة الفرقان الآية 64

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ١١ · الصفحة ٢٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ١١ · ص ٢٩٦