تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث ابن مسعود وعمران بن حصين وأبي هريرة رضي الله عنهم.

أما الإشارة في الصلاة فلا حرج فيها إذا دعت الحاجة إليها.

حكم وضع الغترة

تحت الوجه أثناء السجود (1) .

س: من أ. ع. م. - الخبر، المملكة العربية السعودية، يقول: أشاهد بعض المصلين يضع طرف غترته تحت وجهه أثناء السجود فما حكم فعلهم هذا وفقكم الله؟

ج: إذا كان هناك حاجة كبرودة الأرض أو حرارتها أو وعورتها فلا بأس بذلك فقد كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يفعلون ذلك عند الحاجة. أما عند عدم الحاجة فالأفضل ترك ذلك وأن يباشر المصلي المصلى بوجهه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك وأصحابه رضي الله عنهم. والله ولي التوفيق.

السنة للمصلي إذا هوى

للسجود أن يضع ركبتيه قبل يديه (1) .

(1) نشرت في (المجلة العربية) عدد ربيع الأول 1412 هـ.

(1) من ضمن أسئلة موجهة إلى سماحته، طبعها الأخ محمد الشايع في كتاب.

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ١١ · الصفحة ١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ١١ · ص ١٥٨