تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غضب الله ونقمته.

وفي الأحاديث المذكورة آنفا الدلالة على أن إطالة الشوارب وحلق اللحى وتقصيرها من مشابهة المجوس والمشركين. وقد علم أن التشبه بهم منكر لا يجوز فعله؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من تشبه بقوم فهو منهم (1) » .

وأرجو أن يكون في هذا الجواب كفاية ومقنع.

والله ولي التوفيق. وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وآله وصحبه.

وجوب إعفاء اللحية (1)

س: سائل من المملكة المغربية، أرسل سؤالا واحدا يقول فيه: هل يعد إعفاء اللحية من الأشياء التي يجب توافرها في المسلم؟

ج: يجب على المسلم توفير لحيته، وإعفاؤها، وإرخاؤها؛ امتثالا لأمر سيد الأولين والآخرين ورسول رب العالمين: محمد بن عبد الله، عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم، حيث قال - صلى الله عليه وسلم -: «قصوا الشوارب، وأعفوا اللحى، خالفوا المشركين (2) » متفق على صحته، من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «جزوا الشوارب، وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس (3) » أخرجه مسلم في صحيحه، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.

(1) سنن أبو داود اللباس (4031) .

(1) سبق أن نشرت في كتاب سماحته (مجموع فتاوى ومقالات متنوعة) الجزء الثالث صـ 364-365.

(2) مسند أحمد بن حنبل (2/229) .

(3) صحيح مسلم الطهارة (260) ، مسند أحمد بن حنبل (2/366) .

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ١٠ · ص ٦٧