جبيرة تيمم عنه بعد غسل أعضائه السليمة، وأجزأه ذلك وصحت صلاته. لقول الله سبحانه وتعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ (1) ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين الذين أصيبوا ببعض الجراحات يوم أحد صلوا بجروحهم؛ ولما روى أبو داود رحمه الله، عن جابر - رضي الله عنه -، «أن رجلا أصابه جرح فأفتاه بعض أصحابه بغسله، فغسله فمات، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: قتلوه قتلهم الله ألا سألوا إذ لم يعلموا، إنما شفاء العي السؤال (2) » ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إنما كان يكفيه أن يعصب على جرحه خرقة، ويمسح عليها، ويغسل سائر جسده (3) » .
(1) سورة التغابن الآية 16
(2) سنن أبو داود الطهارة (336) .
(3) سنن أبو داود الطهارة (336) .
مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ١٠ · الصفحة ١١٩