قلنا إنه يجوز، لأن جبريل عند أن كان يقول للنبي صلى الله علية وسلم: اقرأ قال ((ما أنا بقارئ)) فضمه إلى صدره قال ((حتى خشيت إلى نفسي)) أي: أي يقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. فعلى هذا ننصح بالرفق، وأما من حيث الشرع، فيجوز، لكن ما دام أن الأمر خطير، وكذلك أيضًا المرأة فننصح بالإحسان إليها، الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم
يقول ((استوصوا بالنساء خيراً؛ فانهن خلقن من ضلع أعوج، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل به عوج)). ويقول الرسول صلى الله علية وسلم ((استتوصوا بالنساء خيراً؛ فإنما هن عوان عندكم، لاتملكون منهن غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة؛ فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً ألا وإن لكم على نسائكم حقاً، ولنسائكم عليكم حقاً، فحقكم على نسائكم، أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في طعامهن وكسوتهن)).
فننصح جميع إخواننا بالإحسان إلى أولادهم ,على نسائهم؛ لئلا يتخطفهم أعداء الإسلام سواء كان من الفسقة، أم من الحكومات الجائرة.
والمرأة ضعيفة وناقصة عقل ودين، ربما تمشي مع الفرق، ومع غيرها، أو تهرب مع الفسقة، فأنصح بالرفق واللين.
من أجل هذا فنحن ننصح بالفرار من هذه البلد الظالم أهلها.
[الرحلة الأخيرة – فتاوى الشيخ في أمريكا]
=============================
12. الآباء الذين عندهم أبناء صالحون، ثم لا يزوجونهم، وكذلك الآباء الذين يأتيهم الرجل الكفؤ ذو الدين والخلق، ولا يزوجونه، ما نصيحتك لهم؟