15. أجازوا للمرأة أن تكشف عن وجهها، واستدلوا بقول الله تعالى: ((قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ)) (النور: من الآية30) إذ أنه إذا غطي الوجه فلماذا قال الله تعالى: ((يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ)) (النور: من الآية30)، إذا فالوجه كان مكشوفًا كذلك أجازوا اختلاط الطالبات بالطلبة في جميع المدارس والكليات والمعاهد تحت حجة الضرورة الاقتصادية، وإمكانيات البلاد لا تسمح، وغفلوا عن قول الله عز وجل: ((وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ)) (الأحزاب: من الآية53) كذلك ننبه على أن العامة في عدن صدقوا هؤلاء الدجالين، وعندما يأتي الشباب المتفقه في دينه ليكذبهم يقولون – أي الناس -: إنهم أزهريون علماء. فأرجوا أن تعطوا الموضوع حقه، وجزاكم الله خيرًا.
الجواب: الحجاب مسألة مختلف فيها، والراجح من أقوال أهل العلم أنه يجب على المرأة أن تغطي وجهها لقول الله – عز وجل -: ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ)) (الأحزاب: من الآية59).
وروى الترمذي في (جامعه) عن عبد الله بن عمر – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: ((المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان)).
والرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول: ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن)).