فعلى كل يجوز لها، ويجب عليها أن تتقي الله سبحنه وتعالى، فلا تتكلم مع أحد من الركاب إلا مع نساء، ولا تكون سبباً لفتنه آخرين بها، والله المستعان.
[الرحلة الأخيرة - فتاوى الشيخ في أمريكا]
=============================
6. نحن فتيات ملتزمات-والحمد لله-نحاول نشر الدعوة السلفية بين أخواتنا، والتي أصبحت غريبة بالنسبة لهن، حتى عندما نذكر أسماء مشائخنا وعلمائنا يستغربن من أين هم هؤلاء العلماء؟! ويطلقن علينا اسم وهابيات ومتشددات، ويقلن علينا: أنتن تجلسن في بيوتكن ثم تخرجن لنصحنا، المفروض أن تسكتن ولا تتكلمن بشيء، ويعبن علينا إسدال الخمار على وجوهنا لأنهن يضعن اللثام فقط، ولماذا لا نخرج للحفلات والأعراس غير الإسلامية بحجة الدعوة، وكثر الكلام علينا بأننا منفرات للبنات الأخريات وغير ذلك، حتى إذا وجدنّ معنا كتاباً أو شريطاً للشيخ مقبل أو كتابًا يتكلم عن العقيدة غِرن علينا وشددن علينا، حتى أصبح أخواتنا يقلن: هل نحن على الصواب أم لا؟ نرجو يا شيخنا النصح والإرشاد لنا وجزاك الله خيراً حتى نكون على بصيرة، وبين لنا كيف تكون الدعوة إلى الله رغم أننا لم نستخدم معهن أي شدة؟.
الجواب: الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أما بعد: