ورب العزة يقول في شأن اللباس: ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ) (الأحزاب: من الآية59) وروى الترمذي في جامعه من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان"
4 - وننصحها أن تُحسن إلى زوجها إذا أرادت الحياة السعيدة فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: " إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت لعنتها الملائكة " متفق عليه. وفي صحيح مسلم: " إلا كان الذي في السماء غاضبا عليها "
5 - وهكذا أيضا تقوم برعاية أبنائها رعاية إسلامية فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته " وذكر المرأة أنها: " راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها "
وفي الصحيحين من حديث معقل بن يسار رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " ما من راع يسترعيه الله رعيه، ثم لم يحطها بنصحه إلا لن يجد رائحة الجنة " فلا ينبغي أن تشغلها الدعوة عن تربية أبنائها.