تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومجرد غضب أهلكِ لا يضر، ورب العزة يقول: (إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ([مريم:96] ويقول: (عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً ([الممتحنة:7] والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((من ترك شيئاً لله أبدله الله خيراً منه))،فأنتِ إذا تركتِ الدراسة في المدارس وأقبلت على العلم إقبالاً كلياً واستفدت من أخيكِ الذي هو طالب علم أو من أبيكِ إن كان طالب علم، فنأتي البيوت من أبوابها، ولا ندخل من وسائل مشبوهة أو غير مشروعة. والله المستعان.

[غارة الأشرطة]

=============================

13. بعض البنات أو المدرسات الملتزمات يأخذن صوراً للمجاهدين ويضعنها في الدفتر، ويقلن: هذا جائز لذكره فقط، فما حكم الصور وما حكم النظر لصور المجاهدين والعلماء؟.

جواب: أين الدليل على التخصيص إذا كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((كل مصور في النار)) ويقول أيضاً كما في حديث أم حبيبة وأم سلمة (وقد رأتا كنيسة في الحبشة وما فيها من الصور فقال: ((أولئك شرار الخلق عند الله، كان إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنو على قبره مسجداً، وصورا فيه تلك الصور)) شاهدنا من هذا: العبد الصالح والرجل الصالح، فمِن أين لنا تخصيص صورة العبد الصالح والرجل الصالح والمجاهد؟، فالجواب: لا تخصيص وإنما هو الهوى والتقليد الأعمى، وإلا فالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما في صحيح مسلم أمر علي بن أبي طالب (ألاّ يدع قبراً مشرفاً إلا سواه ولا صورة إلا طمسها، وصورة نكرة في سياق النفي تعم أي صورة لا يستثنى من هذا إلا صور غير ذوات الأرواح.

[غارة الأشرطة]

=============================

مجموع الفتاوى النسائية · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع الفتاوى النسائيةص ١٥