الأب يكون رفيقًا بأهله، وكذلكم أيضًا المرأة تكون رفيقة بزوجها، فإن الله – سبحانه وتعالى – أوجب عليها طاعته ما لم يأمر بمعصية، فالمسألة تحتاج إلى تعاون وإلى تبصر وإلى استقامة على هذا الدين، أما أسلاف الآباء والأجداد والأسلاف والأعراف يقول لك زوجك: أنا أريد منك أن تعملي بالسنة وأن تغطي وجهك، ولا تختلي بأخي ولا بعمي ولا بابن خالك ولا بابن عمك تقولين: لا سالفنا ما هو هكذا، يا سبحان الله! تقدمين سالفكم على كتاب الله، وعلى سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - رب العزة يقول في كتابه الكريم: ((فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)) (النور: من الآية63)، ويقول – سبحانه وتعالى -: ((وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً)) (الأحزاب:36).
[المصارعة]
=============================