تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي زَيْدٍ الصُّوفِيُّ الْمِصِّيصِيُّ بِهَا ثنا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِقَامَةُ حَدٍّ بِأَرْضٍ خَيْرٌ لِأَهْلِهَا مِنْ مَطَرِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا»

٧١٤ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قَطَنٍ عَمْرَو بْنَ الْهَيْثَمِ يَقُولُ: قَالَ شُعْبَةُ: «مَا أَنَا بِمُقِيمٍ عَلَى شَيْءٍ أَخْوَفَ عَلَيَّ أَنْ يُدْخِلَنِي النَّارَ مِنْهُ» يَعْنِي الْحَدِيثَ قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: لَيْتَ أَنِّي نَجَوْتُ كَفَافًا

٧١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ بِشْرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَلْبُوَيْهِ الْبَزَّازُ الرَّقِّيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمَدَائِنِيُّ الْقَطَّانُ، بِالْمَدَائِنِ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ ثنا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ الْبَجَلِيُّ السِّيلْجَانِيُّ ثنا قَيْسٌ عَنْ حُصَيْنٍ وَسَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: أَنْشَدَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ:

[البحر الطويل]

وَمَنْ يَأْمَنِ الدُّنْيَا يَكُنْ مِثْلَ قَابِضٍ ... عَلَى الْمَاءِ خَانَتْهُ فُرُوجُ الْأَصَابِعِ

٧١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ الْكُوفِيُّ وَكَانَ مِنْ خِيَارِ عِبَادِ اللَّهِ وَثِقَاتِهِمْ رحمهم الله ثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ثنا إِسْمَاعِيلُ ⦗٢٢٣⦘ بْنُ الْمُخْتَارِ، مَوْلَى مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ لَيَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُمْ كَمَا يُرَى الْكَوْكَبُ الطَّالِعُ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ، مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رضي الله عنهما وَأَنْعَمَا»

معجم ابن المقرئ · الصفحة ٢٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم ابن المقرئص ٢٢٢