ـ المدرسة العصرونيّة:: كانت في محلّة حجر الذهب [محلّة العصرونيّة اليوم]، شرقي القلعة، داخل باب النصر، غربي الجامع الأموي، أنشأها في العهد الأيوبي الإمام شرف الدين بن محمد بن أبي عصرون الموصلي الدمشقي، وذلك سنة 575 ه/ 1179 ـ 1180 م، ودفن فيها عند وفاته سنة 585 ه/ 1189 م.
البداية والنهاية لابن كثير (الفهارس)
الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 238
الدارس للنعيمي 1/ 398
مفاكهة الخلان لابن طولون 2/ 89
مختصر تنبيه الطالب للعلموي 62
منادمة الأطلال لبدران 131
خطط دمشق للعلبي 147
ـ المدرسة العلائيّة:: مجهولة الموقع، أنشأها في العهد المملوكي الأمير الوزير علاء الدين مغلطاي الناصري سنة 730 ه/ 1330 م.
البداية والنهاية لابن كثير 14/ 170
خطط دمشق للعلبي 204
ـ المدرسة العلميّة:: كانت من مدارس الصالحيّة قرب جسر النحّاس، أنشأها في العهد الأيوبي الأمير علم الدين سنجر المعظّمي سنة 628 ه/ 1231 م.
الدارس للنعيمي 1/ 558
القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 206
مختصر تنبيه الطالب للعلموي 98
منادمة الأطلال لبدران 186
خطط دمشق للعلبي 205
ـ المدرسة العلميّة:: كانت في أسفل سوق العصرونيّة، قبالة باب الفرج الداخلي من جهة الجنوب، لصيق المدرسة الدماغيّة، أنشئت في العهد الأتابكي سنة 549 ه/ 1154 م، واختلف المؤرخون في نسبتها، فذهب البعض إلى أن منشئها هو عماد الدين إسماعيل بن نور الدين والواقف عليها صلاح الدين، وذهب البعض الآخر إلى أنه العماد الأصفهاني الكاتب أبو عبد الله محمد بن صفي الدين القرشي وهو أول من درّس فيها. ولا علاقة لهذه المدرسة بالزاوية العماديّة في الصالحيّة. وتعرف أيضا بالمدرسة العماديّة الصلاحيّة، وبالمدرسة النوريّة الشافعيّة، وبالمدرسة النوريّة الصغرى [وهي غير المدرسة النويّة الصغرى بقلعة دمشق]، وبالمدرسة النوريّة العماديّة.